
كتب: إبراهيم أبو الغيط
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمواجهة الجريمة بشتى صورها، وعلى رأسها جرائم الاتجار في المواد المخدرة، شهد مركز منية النصر بمحافظة الدقهلية سلسلة من الضربات الأمنية الناجحة، التي أسهمت في إعادة الاستقرار والطمأنينة إلى الشارع.
فبعد أيام قليلة من الحملة المكبرة التي استهدفت منطقة البشمور وأسفرت عن ضبط عناصر إجرامية شديدة الخطورة، واصلت الأجهزة الأمنية تحركاتها الحاسمة، حيث تمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض على أحد أخطر مروّجي المواد المخدرة بقرية ميت تمامة، وذلك عقب تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية مستمرة لتحركاته.
وجاءت الحملة بقيادة المقدم أحمد فتح الله، والنقيب محمد غزاله، في إطار خطة أمنية مُحكمة تستهدف توجيه ضربات استباقية لتجار السموم، والعمل على تجفيف منابع المخدرات، حمايةً للشباب والحفاظ على أمن المجتمع.
وأكدت مصادر أمنية أن الحملات مستمرة بشكل يومي، ولن يكون هناك أي تهاون مع الخارجين عن القانون، مشددة على أن المرحلة الحالية تشهد تكثيفًا غير مسبوق للجهود الأمنية لتطهير كافة البؤر الإجرامية بنطاق المركز.
وفي السياق ذاته، أعرب عدد كبير من أهالي منية النصر عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن ما تحقق يعكس عودة الانضباط وفرض هيبة الدولة، ويعزز الشعور بالأمان داخل الشارع.








